القرآن الكريم

سورة الفلق

Al-Falaq

الفلق

السورة الثالثة عشرة بعد المئة (5 آيات)، "الفلق". أولى المعوّذتين، استعاذة من شرور خارجية.

ما سورة الفلق؟

سورة الفلق هي السورة الثالثة عشرة بعد المئة، سورة قصيرة من خمس آيات. وهي مع السورة الأخيرة الناس تكوّنان المعوّذتين. وتعلّم الفلق المؤمن الاستعاذة بـ"رب الفلق" من شرور معيّنة.

الموضوعات والمضمون

السورة دعاء استعاذة علّمه الله. تبدأ: "قل أعوذ برب الفلق"، وتذكر أربعة شرور يُستعاذ منها: شرّ ما خلق؛ وشرّ الغاسق إذا وقب (الليل إذا أظلم)؛ وشرّ النفّاثات في العقد (السحرة)؛ وشرّ حاسد إذا حسد. وتوجّه القلب أمام كل أذى خارجي وكيد خفي إلى من يفلق الصبح من الظلام — آية أنه يخرج الفرج من كل شدة.

الفضائل

  • سمّى النبي ﷺ الفلق والناس خير ما يُستعاذ به: "ما تعوّذ المتعوّذون بمثلهما" (مسلم 814، النسائي 5432).
  • وكان يقرؤهما مع الإخلاص ثلاثاً صباحاً ومساءً، وعند المرض، ينفث في كفّيه ويمسح بهما جسده (البخاري 5017).

متى ولماذا تُقرأ

الفلق حماية يومية: تُقرأ في أذكار الصباح والمساء، وقبل النوم، وبعد الفرائض، وكلما خِيف ضرر أو عين أو حسد. وتربط توكّل المؤمن بالله وحده الحافظ. ولما سُحر النبي ﷺ نزلت المعوّذتان وقُرئتا شفاءً (البخاري 5765).

أسئلة شائعة

ما المعوّذتان؟

هما سورتا الفلق (113) والناس (114)، آخر سور القرآن، سُمّيتا بالتعوّذ. فالفلق استعاذة من شرور خارجية (أذى، ظلام، سحر، حسد)، والناس من شرّ وسوسة الشيطان الداخلي.

هل تعصم الفلق من العين والحسد؟

نعم. آيتها الأخيرة تستعيذ صراحةً من "شرّ حاسد إذا حسد"، ويُدخل العلماء العين فيه. وقراءتها بإخلاص وتوكّل على الله من وسائل النبي في الوقاية من هذه الشرور.

أصل الكلمة والاشتقاق

الفلق من الجذر ف-ل-ق (الشقّ). يوحي بالصبح الذي يفلق الظلام، وبكل ما يفلقه الله موجوداً — الحبّ والنوى. وتفتتح السورة بالاستعاذة بـ"رب الفلق".

المراجع

القرآن الكريم:
113:1, 113:2, 113:3, 113:4, 113:5
الحديث:
Muslim 814 / Nasai 5432 (no one has sought refuge with anything like the two protective surahs); Bukhari 5017 (reciting the three Quls each morning and evening); Bukhari 5765 (the two surahs revealed when the Prophet was affected by sorcery)

مصطلحات ذات صلة