أسماء الله الحسنى

الحميد

Al-Ḥamīd

الحميد

المستحق للحمد في ذاته وصفاته وأفعاله.

ما معنى الحميد؟

الحميد اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه "المستحق لكل حمد". يثبت أن الله مستحق لكل حمد — لكمال ذاته وجمال أسمائه وعلو صفاته وكل أفعاله، عطاءً أو منعاً. تحمده الخليقة كلها، ويبقى مستحقاً للحمد في ذاته ولو لم يحمده أحد.

المعنى بعمق

الحمد يختلف عن مجرد الشكر: هو الثناء على المرء لكماله الذاتي مع محبة وتعظيم. والحميد محمود لا على نعمه فحسب، بل لذاته. وكل نعمة يعطيها محمودة، وحتى ما يبدو شدة فهو في حكمته محمود. ولذا يقول المؤمن "الحمد لله" في اليسر والعسر.

الحميد في القرآن

  • "يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد." (35:15)
  • "...واعلموا أن الله غني حميد." (2:267)
  • "...إنه حميد مجيد." (11:73)

العيش بهذا الاسم

يملأ الحميد حياة المؤمن بالحمد: يبدأ بـ"الحمد لله"، ويرى كل نعمة محمودة، ويحمد الله حتى في البلاء ثقةً بحكمته. وفاتحة القرآن نفسها حمد — "الحمد لله رب العالمين" (1:2). وقال النبي ﷺ إن أفضل الذكر "لا إله إلا الله" وأفضل الدعاء "الحمد لله" (الترمذي 3383). ويوم القيامة يُعطى النبي ﷺ لواء الحمد.

أسئلة شائعة

ما الفرق بين الحمد والشكر؟

الشكر جواب على نعمة معينة نُلتها. والحمد أوسع: ثناء على المرء لكماله وجماله في ذاته بمحبة وتعظيم، نلت نعمة أم لا. والحميد مستحق لهما، لكن الحمد لذاته.

لماذا نحمد الله حتى في الشدة؟

لأن الحميد محمود في كل أقضيته التي تحكمها حكمة كاملة. وما يبدو شدة قد يحمل خيراً خفياً، فيحمده المؤمن في كل حال، واثقاً أنه لا يفعل إلا ما هو محمود.

أصل الكلمة والاشتقاق

الحميد من الجذر ح-م-د بمعنى الثناء — ثناء على جمال وكمال مع محبة وتعظيم. ومنه الحمد ومحمد. والحميد هو المستحق لكل حمد في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله، حُمد أم لم يُحمد.

المراجع

القرآن الكريم:
1:2, 2:267, 11:73, 14:1, 35:15, 42:28
الحديث:
Tirmidhi 3383 (the best dua is Alhamdulillah); Muslim 2734 (Alhamdulillah fills the scale); Bukhari 4712 (the Banner of Praise belongs to the Prophet on the Day of Judgement); Muslim 223 (purity is half of faith, and Alhamdulillah fills the scale)

مصطلحات ذات صلة