أسماء الله الحسنى

الصمد

Aṣ-Ṣamad

الصمد

السيد المقصود في الحوائج، الذي لا جوف له، ولا يحتاج إلى شيء.

ما معنى الصمد؟

الصمد اسم من أسماء الله الحسنى، ورد في سورة الإخلاص التي تعرّف التوحيد الخالص. ومعناه "السيد الغني عن كل شيء، الملجأ الباقي" — الذي لا يحتاج إلى شيء ولا أحد، وكل ما في الوجود مفتقر إليه. وهو السيد الذي يقصده كل الخلق في كل حاجة، وهو وحده الكامل في كل صفة.

المعنى بعمق

يفسر العلماء الصمد بمعنيين متكاملين: الأول، المقصود — الذي يلجأ إليه الكل في حوائجهم، الملجأ الأعلى؛ والثاني، الغني عن كل حاجة ونقص — الذي لا يأكل ولا ينام ولا يحتاج شيئاً، الكامل في ذاته. فهو "الذي يحتاجه كل شيء ولا يحتاج إلى شيء". ويمس هذا الاسم صميم التوحيد: فلا يستحق العبادة إلا الباقي الغني.

الصمد في القرآن

  • "قل هو الله أحد. الله الصمد. لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفواً أحد." (112:1-4)

وهو الموضع الوحيد الذي ورد فيه الاسم، ومع ذلك بُنيت عليه سورة الإخلاص التي قال النبي ﷺ إنها تعدل ثلث القرآن.

العيش بهذا الاسم

يعلّم الصمد المؤمن أن يقصد الله وحده في كل حاجة كبرت أو صغرت، وألا يعتمد على مخلوق كاعتماده عليه. وإن كان الناس أسباباً، فتوكل القلب الحق لمن لا يخيب ولا يعجز ولا ينقص. ومعرفة الله بأنه الصمد تحرر القلب من عبودية الخلق وتربطه بالباقي.

أسئلة شائعة

لماذا الصمد محوري في سورة الإخلاص؟

لأن السورة تعرّف من هو الله بأصفى عبارة. والصمد يثبت أنه الغني المطلق الذي يفتقر إليه كل الخلق — أصل من أصول التوحيد، مع وحدانيته وكونه لم يلد ولم يولد.

ما أجر قراءة سورة الإخلاص؟

قال النبي ﷺ إنها تعدل ثلث القرآن في الأجر (البخاري 5013)، لأنها تركّز جوهر الإيمان بوحدانية الله، والصمد جزء أساس منه.

أصل الكلمة والاشتقاق

الصمد من الجذر ص-م-د بمعنى القصد والاعتماد والالتجاء. والسيد الصمد هو الذي يُقصد في الحوائج. والصمد هو الغني الذي يحتاجه كل الخلق ولا يحتاج إلى شيء، ويقصده الكل في كل حاجة — الباقي الكامل الذي لا يفتقر إلى شيء.

المراجع

القرآن الكريم:
112:1, 112:2, 112:3, 112:4
الحديث:
Bukhari 5013 (Surah al-Ikhlas equals a third of the Quran); Muslim 813 (the love of al-Ikhlas admits to Paradise); Bukhari 7375 (al-Ikhlas is the description of the Most Merciful); Tirmidhi 2897 (the virtue of reciting al-Ikhlas)

مصطلحات ذات صلة