النساء في الإسلام

سمية بنت خياط

Sumayyah

سُمَيَّة

أول شهيدة في الإسلام — مؤمنة مبكّرة عُذّبت وقُتلت لإيمانها. وهي أمّ الصحابي عمّار بن ياسر.

من سمية بنت خياط؟

سمية بنت خياط لها مكانة مكرَّمة فريدة في تاريخ الإسلام بوصفها أول شهيدة في الإسلام. مؤمنة مبكّرة متواضعة بمكة، ضعيفة المنزلة لا عشيرة قوية تحميها، عُذّبت لإيمانها وقُتلت، فكانت أول نفس تُبذل في سبيل الله بعد بعثة النبي ﷺ.

قصتها

كانت سمية من أوائل من أسلم، مع زوجها ياسر وابنهما عمّار. ولضعفهم وعدم وجود حماية قبلية، أنزل سادة مكة — بقيادة أبي جهل — بهذه الأسرة عذاباً وحشياً في رمضاء الصحراء ليردّوهم عن دينهم. وكان النبي ﷺ يمرّ بهم وهم يُعذّبون فيواسيهم قائلاً: "صبراً آل ياسر، فإن موعدكم الجنة." ورفضت سمية ترك الإسلام، فقتلها الطاغية أبو جهل بغيظه — فكانت أول شهيدة في هذا الدين. وصار ابنها عمّار صحابياً جليلاً، ولم تُنسَ تضحيتها.

أهميتها

  • وعد النبي ﷺ أسرتها بالجنة وهم يُعذّبون: "صبراً آل ياسر، فإن موعدكم الجنة."
  • وتُكرَّم أولى لا حصر لهم من المؤمنين بذلوا أرواحهم بدل ترك دينهم.

فضائلها وإرثها

تجسّد سمية الثبات والتضحية القصوى للإيمان. وكون أول شهيدة في الإسلام امرأةً متواضعة المنزلة — مؤمنة مستضعفة لا سلطان لها في الدنيا — بيانٌ عميق بنفسه: أن الشرف عند الله بالإيمان والثبات لا بالمال أو الجنس أو القبيلة. وشجاعتها في اختيار الموت على ترك الحق تجعلها رمزاً خالداً لليقين عند كل المسلمين.

أسئلة شائعة

من أول شهيد في الإسلام؟

سمية بنت خياط، مؤمنة مكية مبكّرة وأمّ عمّار بن ياسر، تُكرَّم أول من استُشهد لإيمان الإسلام، قتلها أبو جهل حين رفضت ترك إيمانها بالله.

ماذا قال النبي ﷺ لأسرتها؟

وآل ياسر يُعذّبون عذاباً وحشياً، واساهم النبي ﷺ بقوله: "صبراً آل ياسر، فإن موعدكم الجنة" — وعدٌ بأعلى الجزاء على صبرهم.

أصل الكلمة والاشتقاق

سمية اسم علم مؤنث، تصغير يتصل بجذر س-م-و (العلوّ والاسم والرفعة). وهي سمية بنت خياط، أمّ عمّار بن ياسر، أول شهيدة في الإسلام.

المراجع

القرآن الكريم:
16:106, 29:2, 3:142, 47:31
الحديث:
al-Hakim / reports in the Seerah (Be patient, O family of Yasir, your appointed place is Paradise); the accounts of the persecuted early Muslims; Bukhari 3854 (the suffering of the weak early believers)

مصطلحات ذات صلة