الأنبياء

النبي زكريا

Zakariyyā

زكريا

زكريا، نبي مسنّ كفل مريم ودعا ربه أن يهب له ولداً رغم كبره. فاستجاب الله ووهب له يحيى آية.

من النبي زكريا؟

زكريا نبيٌّ لله، خدم في المحراب وكان كافل مريم (أم عيسى). وأشهر ما يُعرف به كيف أنعم الله عليه بولدٍ، النبي يحيى، في كبره — آيةً على قدرة الله ونموذجاً للدعاء الخاشع.

قصته

كفل زكريا مريم في المحراب، وكلما دخل عليها وجد عندها رزقاً. فلما رأى عطاء الله لها — وهو شيخ كبير وامرأته عاقر — تحرّك ليسأل الله ولداً. ويصف القرآن كيف "نادى ربه نداءً خفياً": "ربّ إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيباً، ولم أكن بدعائك ربّ شقياً." فبشّره الله بغلام، يحيى، لم يجعل له من قبلُ سمياً. وآيةً، ألا يكلّم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً، متفرّغاً لذكر الله.

زكريا في القرآن

  • "هنالك دعا زكريا ربه، قال ربّ هب لي من لدنك ذرية طيبة، إنك سميع الدعاء." (3:38)
  • "ذكر رحمة ربك عبده زكريا، إذ نادى ربه نداءً خفياً." (19:2–3)
  • "فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه..." (21:90)

الدروس

يعلّم زكريا أن لا باب يُغلق دون دعاء صادق، وإن بدت الأسباب متعذّرة. فالكبر والعقم لم يمنعاه أن يسأل الله سميع الدعاء، وصار دعاؤه الخفيّ الخاشع الراجي من أعظم أمثلة القرآن في مناجاة الله. وتشجّع قصته المؤمنين ألا ييأسوا من قدرة الله وكرمه.

أسئلة شائعة

لِمَ دعا زكريا بالولد في الكبر؟

رؤيته رزق الله المعجز لمريم حملته على رجاء فضل الله، رغم كبره وعقم امرأته. ودعاؤه يبيّن أن المؤمن يسأل الله ولو ما يبدو فوق الأسباب، واثقاً أن الله على كل شيء قدير.

ما "الآية" التي أُعطيها زكريا؟

لما سأل آيةً تؤكد البشرى، أخبره الله أنه لا يستطيع كلام الناس ثلاثة أيام (أو ليالٍ) إلا رمزاً، مع قدرته على ذكر الله. وكانت آية على معجزة ميلاد يحيى الآتية.

أصل الكلمة والاشتقاق

زكريا اسم عبري الأصل بمعنى "ذكر الله". وهو نبيٌّ لله، كافل مريم، وأبو النبي يحيى، رُزق ولداً في كبره استجابةً لدعاء خفيّ خاشع.

المراجع

القرآن الكريم:
3:37, 3:38, 3:41, 6:85, 19:2, 19:7, 21:89
الحديث:
Bukhari 3431 / Muslim 2365 (the prophets are brothers; mention of Zakariya among them); reports on the virtue of private, humble supplication; Bukhari 6307 (the breadth of Allah's response to His servants' prayers)

مصطلحات ذات صلة