أسماء الله الحسنى
العلي
Al-ʿAliyy
العالي على كل شيء بذاته وصفاته وقهره.
ما معنى العلي؟
العلي اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه "المتعالي فوق الخلق". يثبت أن الله متعالٍ فوق الخلق بثلاثة أوجه: علو الذات (فوق خلقه)، وعلو الصفات (لا تُقارن صفة مخلوق بصفاته)، وعلو القهر والسلطان (تغلب إرادته كل شيء). ليس فوقه شيء ولا يساويه شيء.
المعنى بعمق
علو العلي مطلق: متعالٍ عن كل نقص وشريك ومشابهة للخلق. وعلوه ليس مكانياً فحسب بل كمال في الوجود — الأعلى ذاتاً وصفاتٍ وملكاً. ويُثبت هذا الاسم بجلال في ختام آية الكرسي: "...وهو العلي العظيم" (2:255). ولتعظيمه يقول المؤمن في السجود: "سبحان ربي الأعلى".
العلي في القرآن
- "...وهو العلي العظيم." (2:255 — آية الكرسي)
- "سبح اسم ربك الأعلى." (87:1)
- "فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو." (20:114)
العيش بهذا الاسم
يغرس العلي التعظيم والتواضع، ويرفع نظر المؤمن عن دنو الدنيا إلى الأعلى. ويُعظَّم في سجود كل صلاة — أخفض وضع للعبد أمام الأعلى — فيعلّم أن القرب من العلي بالتواضع لا بالكبر. والقلب الذي يعظّم علو الله يتحرر من هيبة أي قوة مخلوقة.
أسئلة شائعة
بأي معانٍ يوصف الله بـ"العلي"؟
يبيّن العلماء ثلاثة: علو الذات (فوق خلقه)، وعلو الصفات (لا تُقارن بكماله)، وعلو القهر والسلطان (تغلب إرادته كل شيء). وكلها تثبت تعاليه المطلق فوق الخلق.
لماذا نقول "سبحان ربي الأعلى" في السجود؟
في السجود يضع العبد أخفض أجزائه (الوجه) على الأرض — أعظم التواضع — منزهاً "ربي الأعلى". فيجمع بين دنو العبد وعلو العلي، وهو لب العبادة.
أصل الكلمة والاشتقاق
العلي من الجذر ع-ل-و بمعنى الارتفاع والرفعة والسمو. ومنه العلو والأعلى. والعلي هو المتعالي فوق الخلق في ذاته وصفاته وسلطانه — عالٍ فوق ما تبلغه العقول.
المراجع
- القرآن الكريم:
- 2:255, 4:34, 20:114, 22:62, 87:1
- الحديث:
- Muslim 772 (saying SubhanaRabbiyal-Ala in prostration); Bukhari 4968 (the Prophet glorified the Most High); Muslim 482 (the closest a servant is to Allah is in prostration); Abu Dawud 869 (the prescribed glorification of the Most High in sujud)
مصطلحات ذات صلة
العظيم
الذي له العظمة المطلقة في ذاته وصفاته وأفعاله.
الكبير
الذي لا أكبر منه، له الكبرياء في ذاته وصفاته.
المتكبر
الذي تكبر عن كل سوء ونقص بكبريائه وعظمته.
آية الكرسي
آية الكرسي (البقرة 255) — أعظم آية في القرآن، تصف عظمة الله وعلمه وملكه. قراءتها بعد الصلاة وقبل النوم تجلب الحفظ.
الصلاة
الركن الثاني من أركان الإسلام: عبادة مخصوصة تؤدى خمس مرات يومياً بأقوال وأفعال مخصوصة تبدأ بالتكبير وتختم بالتسليم.