أسماء الله الحسنى
الكريم
Al-Karīm
الذي يعطي بلا منٍّ ولا مقابل، الجواد الكريم في كل أحواله.
ما معنى الكريم؟
الكريم اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه "الأجود الأشرف". يجمع الجود الذي لا حد له والشرف الكامل: يعطي الله بسعة للجميع بلا سؤال، ويغفر مع القدرة على العقاب، ويفي بوعده تماماً. لا ينقص جوده بالعطاء، وهو الأشرف في ذاته المنزه عن كل حاجة ونقص.
المعنى بعمق
كرم البشر قد يكون محدوداً أو محسوباً أو لمصلحة. وكرم الكريم لا حد له، يُعطى قبل السؤال، ويستمر حتى لمن عصاه. يهب أسباب الحياة للجميع، ويضاعف الأجر، ويتجاوز عن الزلات كرماً، ويُكرم عباده بالإيمان والهداية. والقرآن نفسه وُصف بأنه "كريم"، وكذلك العرش.
الكريم في القرآن
- "يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم." (82:6)
- "...ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم." (27:40)
- "اقرأ وربك الأكرم." (96:3)
العيش بهذا الاسم
يدعو الكريم المؤمن لحسن الظن بالله: فربٌّ بهذا الكرم لا يرد من سأله. ويدعوه لاكتساب الجود ونبل الخلق — أن يعطي بلا منٍّ، ويعفو مع القدرة، ويُكرم الضيف والجار والمحتاج. وكان النبي ﷺ أجود الناس، وأجود ما يكون في رمضان.
أسئلة شائعة
كيف تؤثر معرفة الكريم في سؤالي لله؟
تجعلك تسأل بثقة ورجاء؛ فالملك الكريم لا تثقله المسائل بل يحب أن يُسأل، والمؤمن يسأل الله كل شيء راجياً كرمه.
هل يعطي الكريم من عصاه؟
نعم، من كرمه يرزق الشاكر والكافر في الدنيا؛ وشرفه أن عطاءه لا ينقصه، وإن كان أتم الجزاء للمؤمنين في الآخرة.
أصل الكلمة والاشتقاق
الكريم من الجذر ك-ر-م بمعنى الجود والشرف والنبل. والكرم يجمع معنيين: العطاء الواسع بلا منٍّ، ونبل الخُلق. فالكريم هو الأجود الذي يعطي بسعة بلا سؤال ولا انتظار عوض، والأشرف المنزه عن كل نقص.
المراجع
- القرآن الكريم:
- 27:40, 82:6, 96:3, 23:116
- الحديث:
- Bukhari 6 (the Prophet was the most generous, especially in Ramadan); Muslim 2760 (Allah's hand is full and giving does not diminish it); Tirmidhi 3556 (Allah is shy to turn away empty hands raised to Him); Muslim 1015 (Allah is Tayyib and accepts only what is good)
مصطلحات ذات صلة
العزيز
الذي لا يغلبه شيء، ذو العزة والقوة المطلقة.
الغفور
الذي يستر الذنوب ويعفو عن كثير من السيئات لمن تاب.
الوهاب
الذي يهب العطايا الجزيلة بلا مقابل.
الرحمن
الذي تشمل رحمته جميع الخلق في الدنيا، المؤمن والكافر، والإنس والجن وكل المخلوقات.
الرزاق
الذي خلق الأرزاق وأوصلها إلى المخلوقات.