أسماء الله الحسنى

الرزاق

Ar-Razzāq

الرزاق

الذي خلق الأرزاق وأوصلها إلى المخلوقات. قال تعالى في الذاريات 58: 'إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين'، من أذكار الصباح.

ما معنى الرزاق؟

الرزاق اسم من أسماء الله الحسنى التسعة والتسعين، ومعناه "كثير الرزق، المتكفل بالرزق وحده". يثبت أن الله وحده يرزق كل حي — إنساناً وحيواناً وكل خلق — لا الطعام والمال فحسب، بل كل أنواع الرزق: العلم والإيمان والصحة والقناعة. ولا ينال مخلوق رزقاً إلا منه.

المعنى بعمق

وإن كان الناس وسيلة رزق بعضهم لبعض، فالرازق الحق وراء كل سبب هو الله. وصيغة "رزاق" المبالغة (لا "رازق" فقط) تؤكد أن رزقه دائم واسع يبلغ كل مخلوق ولو أصغره في كل لحظة. يرزق المؤمن والكافر، والشاكر والجاحد، من كرمه الذي لا ينفد.

الرزاق في القرآن

  • "إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين." (51:58)
  • "وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها." (11:6)
  • "ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب." (65:2-3)

العيش بهذا الاسم

معرفة الله بأنه الرزاق تحرر القلب من هم الرزق. فالمؤمن يسعى بالأسباب المشروعة، ويتوكل على الرازق الحق. قال النبي ﷺ: "لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصاً وتروح بطاناً" (الترمذي 2344).

أسئلة شائعة

هل التوكل على الرزاق يعني ترك العمل؟

لا، التوكل الحق يجمع السعي والثقة؛ فطير الحديث "تغدو" تطلب رزقها، والمؤمن يعمل بالأسباب ويعلم أن النتيجة بيد الله.

أي أنواع الرزق يعطي الرزاق؟

الرزق أوسع من المال: طعام وصحة وأهل وعلم وهداية وإيمان وطمأنينة قلب — كل خير يناله العبد من رزقه.

أصل الكلمة والاشتقاق

الرزاق من الجذر ر-ز-ق بمعنى العطاء والإمداد بالقوت. وصيغة "رزاق" مبالغة تدل على من يرزق دائماً وبكثرة جميع الخلق بلا استثناء. ومن الجذر نفسه "الرزق" و"رزق".

المراجع

القرآن الكريم:
11:6, 51:58, 65:2, 65:3, 67:21
الحديث:
Tirmidhi 2344 (reliance like the birds); Bukhari 6473 (Allah's provision for the patient and content); Muslim 2664 (the strong believer); Ibn Majah 4164 (provision seeks the servant as death seeks him)

مصطلحات ذات صلة