أسماء الله الحسنى

المقتدر

Al-Muqtadir

المقتدر

القادر على كل شيء قدرة مطلقة لا يضادها شيء.

ما معنى المقتدر؟

المقتدر اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه "البالغ في القدرة، الغالب القاهر". وهو صيغة مبالغة من القادر، تبرز علو قدرة الله وقهرها. له قدرة تامة غالبة على كل شيء، ينفذ قضاءه بسلطان مطلق، لا يقوم لقدرته شيء ولا يعارضها.

المعنى بعمق

القادر يثبت كمال القدرة، والمقتدر يبالغ فيها: قدرة تغلب وتقهر وتنفذ الإرادة بلا أدنى معارضة. ويستعمل القرآن هذا الاسم كثيراً في وصف أخذ الله للمتكبرين وإهلاك الأمم الطاغية: "...فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر" (54:42). وهي قدرة مقرونة بالعدل والحكمة، لا عبث فيها.

المقتدر في القرآن

  • "...في مقعد صدق عند مليك مقتدر." (54:55)
  • "...فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر." (54:42)
  • "...وكان الله على كل شيء مقتدراً." (18:45)

العيش بهذا الاسم

يملأ المقتدر القلب هيبةً من قدرة الله القاهرة ويحرره من خوف أي قوة مخلوقة. فلا طاغية مهما عظم يفلت من المقتدر؛ وهذا يمنح المظلوم رجاءً ويذل المتكبر. ويعمّق التوكل: فصاحب القدرة العليا الغالبة قادر على تغيير أي حال ورفع أي شدة وقضاء أي حاجة — فيتوجه المؤمن إلى المقتدر بثقة.

أسئلة شائعة

ما الفرق بين القادر والمقتدر؟

كلاهما من جذر القدرة. القادر يثبت كمال القدرة على الفعل والتقدير. والمقتدر أبلغ وأشد — قدرة عليا غالبة قاهرة تنفذ الإرادة رغم كل معارضة. ويستعمل القرآن المقتدر خاصة في سياق أخذ الله للمتكبرين بقوة.

كيف يكون المقتدر عزاءً للمظلوم؟

لأن قدرة أي ظالم لا تُقارن بقدرته. فالمقتدر يصرع أقوى الظالمين في لحظة، ويقيم العدل التام. وهذا يمنح المظلوم صبراً ورجاءً، إذ يعلم أن القدرة القاهرة لله العادل لا لمن يسيء استعمالها.

أصل الكلمة والاشتقاق

المقتدر من الجذر ق-د-ر، وهو جذر القادر، المتصل بالقدرة. وصيغة "مقتدر" أبلغ من قادر وأشد، تدل على صاحب القدرة العليا الغالبة القاهرة — المقتدر الذي لا يقوم لقدرته شيء.

المراجع

القرآن الكريم:
18:45, 43:42, 54:42, 54:55
الحديث:
Bukhari 7378 (the supreme power of Allah over creation); Muslim 2620 (might belongs to Allah; whoever contends is crushed); Bukhari 4811 (Allah will seize the heavens and earth, proclaiming His sole dominion); Muslim 2788 (the omnipotence of Allah on the Day of Judgement)

مصطلحات ذات صلة