أسماء الله الحسنى

القيوم

Al-Qayyūm

القيوم

القائم بنفسه، المقيم لغيره من خلقه.

ما معنى القيوم؟

القيوم اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه "القائم بنفسه، المقيم لكل شيء". يحمل معنيين متصلين: الله قائم بنفسه أزلاً، لا يحتاج شيئاً يقيمه؛ وهو القائم على كل شيء يحفظه ويدبره في كل لحظة. ولولا إقامته لزال الخلق كله.

المعنى بعمق

كل شيء في الخلق محتاج — إلى غذاء وقوة وسند ومُقيم. والقيوم لا يحتاج شيئاً: هو الغني المطلق، وفي الوقت نفسه من يفتقر إليه كل شيء في بقائه. وقد قُرن في القرآن مرتين بالحي: الحي القيوم، لا تأخذه سنة ولا نوم.

القيوم في القرآن

  • "الله لا إله إلا هو الحي القيوم." (2:255 — آية الكرسي)
  • "وعنت الوجوه للحي القيوم." (20:111)
  • "الم. الله لا إله إلا هو الحي القيوم." (3:1-2)

العيش بهذا الاسم

يعلّم القيوم المؤمن تمام الافتقار إلى الله: كل نفس ونبضة ولحظة وجود يقيمها هو. وهذا يذيب الاعتداد الباطل ويربط القلب به وحده. وكان النبي ﷺ يدعو عند الكرب: "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث" (الترمذي 3524) — متوجهاً إلى القائم بنفسه في كل حاجة.

أسئلة شائعة

لماذا يُذكر الحي والقيوم معاً؟

لأنهما يكملان بعضهما: الحي حياة كاملة أزلية، والقيوم قيام بالنفس وإقامة لكل شيء. ويثبتان أن الله حي بذاته ويمنح كل شيء بقاءه. ويعدّ العلماء اقترانهما من أعظم الأسماء.

كيف يعين القيوم في الشدة؟

يذكّر المؤمن أن مقيم الكون كله يقيمه هو أيضاً لحظةً بلحظة. ودعاء يا قيوم في الشدة توجه إلى من يقيم كل شيء ويصلح كل أمر.

أصل الكلمة والاشتقاق

القيوم من الجذر ق-و-م بمعنى القيام والإقامة والحفظ. وهو صيغة مبالغة تدل على القائم بنفسه أزلاً — غير محتاج لشيء — والقائم على كل شيء بالحفظ والتدبير. واشتهر اقترانه بالحي في آية الكرسي.

المراجع

القرآن الكريم:
2:255, 3:1, 3:2, 20:111
الحديث:
Tirmidhi 3524 (Ya Hayyu ya Qayyum, by Your mercy I seek relief); Abu Dawud 5090 (the dua relying on Al-Hayy al-Qayyum); Tirmidhi 3478 (the greatest name is in Al-Hayy al-Qayyum); Bukhari 1120 (the night prayer: You are the Sustainer of the heavens and earth)

مصطلحات ذات صلة