أسماء الله الحسنى
القدوس
Al-Quddūs
المنزه عن كل عيب ونقص، الطاهر من كل ما لا يليق بجلاله.
ما معنى القدوس؟
القدوس اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه "الطاهر المنزه". يعلن أن الله متعالٍ طاهر — منزه عن كل عيب وشريك ومشابهة للخلق وحد. وإذا كان السلام يثبت البراءة من العيب، فالقدوس يرتقي أعلى: متعالٍ عما تتصوره العقول كمالاً. وهو قدوس في ذاته وأسمائه وصفاته.
المعنى بعمق
تصور الإنسان، مهما سما، يقصر عن حقيقة الله. والقدوس معناه أنه منزه فوق كل ما يتصوره العقل — لا يحيط به فكر ولا يشبهه شيء. وتقدسه الملائكة بهذا الاسم: "...ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك" (2:30). وتقديس الله تنزيهه عن كل ما لا يليق به.
القدوس في القرآن
- "هو الله... الملك القدوس السلام..." (59:23)
- "يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم." (62:1)
العيش بهذا الاسم
يعلّم القدوس المؤمن أن يحمل أسمى تصور عن الله، فلا ينسب إليه نقصاً ولا حاجة ولا حداً بشرياً. ويلهم تزكية القلب: فكما أن الله طاهر، يسعى المؤمن لتطهير قلبه من الكبر والحسد والأهواء، فيدنو من القدوس بقلب سليم.
أسئلة شائعة
ما الفرق بين السلام والقدوس؟
السلام يثبت براءة الله من كل عيب؛ والقدوس يرتقي أعلى: متعالٍ حتى عما تتصوره العقول كمالاً — لا يحيط تصور بقدسه.
كيف ترتبط الملائكة بهذا الاسم؟
تسبح الملائكة الله وتقدسه دوماً، تنزهه عن كل نقص — عبادة يشارك فيها المؤمن بالتسبيح والذكر.
أصل الكلمة والاشتقاق
القدوس من الجذر ق-د-س بمعنى الطهارة والتنزيه عن كل نقص. ومنه التقديس والأرض المقدسة. والقدوس هو المنزه الطاهر عن كل عيب يتوهمه العقل، المتعالي عما لا يليق بجلاله.
المراجع
- القرآن الكريم:
- 2:30, 59:23, 62:1
- الحديث:
- Muslim 487 (the Prophet said in ruku and sujud: Subbuhun Quddus, Lord of the angels and the spirit); Muslim 2697 (the virtue of tasbih and taqdis); Bukhari 7385 (glorification of the angels); Muslim 770 (the night prayer dua)
مصطلحات ذات صلة
العزيز
الذي لا يغلبه شيء، ذو العزة والقوة المطلقة.
الملك
الملك الحق الذي له ملك السماوات والأرض وما فيهن.
السلام
الذي سلم من كل نقص وعيب، ويعطي السلامة والأمان لخلقه.
التسبيح
تنزيه الله بقول "سبحان الله"، أي تنزيهه عن كل نقص، وهو من أحب كلمات الذكر إلى الله.
التزكية
تطهير النفس — تنقية القلب من الأخلاق المذمومة وتحليته بالفضائل، وهي الغاية المركزية للتصوف.