أسماء الله الحسنى
ذو الجلال والإكرام
Dhul-Jalāli wal-Ikrām
الذي له العظمة والكبرياء، ويكرم أهل ولايته.
ما معنى ذو الجلال والإكرام؟
ذو الجلال والإكرام اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه "صاحب العظمة والكرم". اسم فريد يجمع بُعدين لله في واحد: الجلال — عظمته القاهرة وكبرياؤه التي تورث الهيبة؛ والإكرام — كرمه وشرفه وما يهبه عباده من تكريم يورث المحبة. فهو الأعظم جلالاً والأكرم عطاءً.
المعنى بعمق
يوازن هذا الاسم بين وجهي علاقة المؤمن بربه: الجلال يستدعي التعظيم والتواضع أمام عظمته، والإكرام يجذب المحبة والرجاء بكرمه وما يهب من شرف. يُهاب لجلاله ويُحب لفضله. وحث النبي ﷺ على الدعاء بهذا الاسم: "ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام" (الترمذي 3525).
ذو الجلال والإكرام في القرآن
- "ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام." (55:27)
- "تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام." (55:78)
العيش بهذا الاسم
يعلّم ذو الجلال والإكرام المؤمن أن يجمع الهيبة والمحبة — فلا يختزل الله في قوة مخيفة وحدها ولا في منعم لطيف وحده، بل يعبده بكمال جلاله وفضله. وهو من أحب صيغ الدعاء؛ حث النبي ﷺ على الإكثار منه. وذكره يثبّت القلب على تعظيم عظمته وشكر إكرامه.
أسئلة شائعة
لماذا يُؤكد على هذا الاسم في الدعاء؟
قال النبي ﷺ: "ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام" (الترمذي 3525). ولأنه يجمع جلال الله وكرمه، فهو طريقة جامعة محبوبة لمناداته — اقتراب من الملك الجليل المكرِم.
كيف يوازن بين الخوف والرجاء؟
الجلال يورث الهيبة والتواضع؛ والإكرام يورث المحبة والرجاء. والجمع بينهما حال قلب المؤمن المتوازن — لا ييأس من رحمته ولا يغفل عن عظمته.
أصل الكلمة والاشتقاق
ذو الجلال والإكرام تعني "صاحب العظمة والكرم". و"ذو" بمعنى صاحب؛ والجلال العظمة والكبرياء (صفات الهيبة)؛ والإكرام الشرف والكرم والعطاء (صفات الفضل). ويجمع الاسم بتفرّد بين عظمة الله القاهرة وإكرامه عباده بالعطاء.
المراجع
- القرآن الكريم:
- 55:27, 55:78
- الحديث:
- Tirmidhi 3525 (persist in calling upon Ya Dhal-Jalali wal-Ikram); Nasai 1304 (the Prophet praised Allah with this name); Ahmad 17596 (encouragement to use this name in dua); Abu Dawud 1495 (the greatest name and supplication)
مصطلحات ذات صلة
العزيز
الذي لا يغلبه شيء، ذو العزة والقوة المطلقة.
الجليل
الذي له الجلال والعظمة والكبرياء في ذاته وصفاته.
الكريم
الذي يعطي بلا منٍّ ولا مقابل، الجواد الكريم في كل أحواله.
المجيد
الذي له المجد المطلق في ذاته وصفاته وأفعاله.
الرحمن
الذي تشمل رحمته جميع الخلق في الدنيا، المؤمن والكافر، والإنس والجن وكل المخلوقات.