العبادات والشعائر

الغسل

Ghusl

الغسل

الطهارة من الحدث الأكبر بتعميم الماء على جميع البدن، يجب بعد الجنابة والحيض والنفاس.

ما هو الغسل؟

الغسل تطهير البدن كله بالماء، يُؤدى لرفع الحدث الأكبر (الجنابة). وهو شرط لعبادات كالصلاة ومس المصحف ودخول المسجد. والغسل هو الطهارة الكبرى، بخلاف الوضوء (الطهارة الصغرى).

متى يجب الغسل؟

  • بعد الجماع أو خروج المني (الجنابة)
  • بعد انقطاع الحيض للمرأة
  • بعد انتهاء دم النفاس
  • عند دخول غير المسلم في الإسلام (مستحب/واجب عند كثيرين)

مواضع استحباب الغسل

غير الواجب، يُستحب الغسل في مواضع، منها قبل صلاة الجمعة، وقبل صلاتي العيدين، وعند الإحرام بالحج أو العمرة، وبعد غسل الميت.

كيف يكون الغسل؟

  1. ينوي الطهارة
  2. يسمي ويغسل يديه
  3. يغسل الفرج ويزيل الأذى
  4. يتوضأ وضوءه للصلاة
  5. يفيض الماء على رأسه ثلاثاً ثم على سائر بدنه
  6. يتأكد من وصول الماء إلى كل البدن وأصول الشعر

فرائض الغسل

تختلف الأركان قليلاً بين المذاهب. فعند الحنفية ثلاثة فروض: المضمضة، والاستنشاق، وغسل جميع البدن بحيث لا يبقى موضع شعرة يابساً. وعند الشافعية والمالكية والحنابلة الفرض هو النية وغسل جميع البدن، والمضمضة والاستنشاق سنّة.

غسل الرجل والمرأة

صفة الغسل واحدة للرجل والمرأة، والفرق في الشعر: يجب على الرجل إيصال الماء إلى أصول شعره ولحيته. أمّا المرأة فلا يلزمها نقض ضفائرها في غسل الجنابة إذا وصل الماء إلى الأصول، لكن يلزمها نقضها في غسل الحيض والنفاس على القول الأقوى. قال ﷺ لأمّ سلمة: "إنما يكفيكِ أن تحثي على رأسكِ ثلاث حثيات" (مسلم ٣٣٠).

النية وصفة الغسل باختصار

يبدأ الغسل بالنية بالقلب والبسملة، ثم يغسل يديه وفرجه ويزيل ما علق من نجاسة، ثم يتوضّأ وضوءه للصلاة، ثم يفيض الماء على رأسه ثلاثاً وعلى سائر بدنه يميناً ثم شمالاً، فلا يترك موضعاً يابساً.

ما الذي يوجب غسلاً جديداً

تبقى الطهارة الكبرى بالغسل حتى يحدث سبب جديد للجنابة (جماع، أو احتلام، أو ابتداء حيض أو نفاس). أمّا نواقض الوضوء الصغرى كالريح والنوم وقضاء الحاجة فلا تنقض الغسل، بل تنقض الوضوء فقط، فيُكتفى حينئذٍ بتجديد الوضوء.

أسئلة شائعة

ما الفرق بين الغسل والوضوء؟

الوضوء طهارة صغرى ترفع الحدث الأصغر (غسل الوجه واليدين والرأس والرجلين)، والغسل طهارة كبرى تغسل البدن كله وترفع الحدث الأكبر. والغسل الصحيح يجزئ غالباً عن الوضوء.

هل تصح الصلاة بلا غسل عند وجوبه؟

لا، إذا وجب الغسل (كالجنابة) لم تصح الصلاة حتى يُؤدى. وإن تعذر الماء حقيقةً ناب عنه التيمم.

أصل الكلمة والاشتقاق

الغسل من الجذر غ-س-ل بمعنى التطهير بالماء. ويعني غسل البدن كله بالماء. ومن الجذر نفسه "غسّل" و"المغسل". وهو في الشرع الطهارة الكبرى التي ترفع الحدث الأكبر.

المراجع

القرآن الكريم:
2:222, 4:43, 5:6
الحديث:
Bukhari 248 (the Prophet's manner of performing ghusl); Bukhari 248-249 (washing then wudu then pouring water); Bukhari 877 (ghusl on Friday); Muslim 332 (ghusl after menstruation); Bukhari 331 (water from major impurity)

مصطلحات ذات صلة