رمضان والحج
رمي الجمرات
Ramy al-Jamarāt
إلقاء حصياتٍ صغيرة على الجمرات الثلاث بمنى في الحج، إحياءً لرفض إبراهيم وساوس الشيطان.
ما رمي الجمرات؟
الرمي ("الإلقاء") هو رمي الجمرات الثلاث بمنى في الحج — الصغرى والوسطى والكبرى (العقبة). وهو إحياءٌ لما كان من خليل الله إبراهيم حين أُمر بذبح ابنه، فأتاه الشيطان يَصُدّه فرماه بالحصى.
كيفيته ووقته
- يوم النحر (10 ذي الحجة): تُرمى جمرة العقبة وحدها بسبع حصياتٍ بعد طلوع الشمس.
- أيام التشريق (11 و12 وقد يُختار 13 ذي الحجة): تُرمى الثلاث بالترتيب — الصغرى ثم الوسطى ثم العقبة — كلٌّ بسبع حصيات، بعد الظهر.
- الحصى بحجم حبة الحمص، يُرمى واحدةً واحدةً مع التكبير عند كل حصاة، اقتداءً بالنبي ﷺ (مسلم 1305).
معناه
قال النبي ﷺ: "إنما جُعل الطواف بالبيت وبين الصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله" (الترمذي 902، أبو داود 1888). والرمي ليس موجّهاً إلى "شيطان" بدنيٍّ، بل عملٌ رمزيّ يُعلن المؤمن به طاعة الله ورفضه كلَّ ما يصدّه عنه.
أسئلة شائعة
لِمَ يرمي الحاج الحصى؟
إحياءً لرفض إبراهيم للشيطان، وعبادةً مشروعة في الحج، يُعلن بها المؤمن ببدنه رفضَ ما يصدّه عن الله.
ماذا لو عجزتُ عن الرمي بنفسي؟
للضعفاء والمرضى وكبار السنّ والحوامل ومن معهم صغار أن يوكّلوا من يرمي عنهم؛ وهي رخصة معتبرة في الفقه.
أصل الكلمة والاشتقاق
الرمي من الجذر ر-م-ي. ورمي الجمرات إلقاء حصياتٍ صغيرة على الجمرات الثلاث بمنى في أيام الحج.
المراجع
- القرآن الكريم:
- 2:200, 2:203, 22:27-29
- الحديث:
- Muslim 1305 (the Prophet stoning Jamrat al-Aqaba with seven pebbles on the Day of Sacrifice); Tirmidhi 902 / Abu Dawud 1888 (the rites were instituted to establish the remembrance of Allah); Bukhari 1746 (the order of the stonings on the days of Tashriq)
مصطلحات ذات صلة
الحج
الركن الخامس من أركان الإسلام: قصد البيت الحرام في ذي الحجة لأداء مناسك مخصوصة، فرض على المستطيع مرة في العمر.
الإحرام
النية الخاصة بأداء الحج أو العمرة مع لبس الرجل ثوبين أبيضين غير مخيطين، تحرم به محظورات معينة.
الأضحية
الأنعام التي تُذبح يوم النحر وأيام التشريق إحياءً لذكرى تضحية إبراهيم، ويُقسَّم لحمها على الأهل والأقارب والفقراء.
الطواف
الدوران حول الكعبة المشرفة سبع مرات عكس عقارب الساعة، ركن من أركان الحج والعمرة.
الوقوف بعرفة
الوقوف بصعيد عرفة في التاسع من ذي الحجة — ركن الحج الأعظم الذي لا يصحّ بغيره.