العبادات والشعائر

الطهارة

Ṭahārah

الطهارة

الحالة الشرعية المطلوبة للصلاة وقراءة القرآن وغيرها من العبادات، تشمل النظافة الحسية والمعنوية.

ما الطهارة؟

الطهارة هي الحالة الشرعية التي يشترطها الإسلام قبل الصلاة، ومسّ القرآن وتلاوته، وسائر العبادات. وهي أعظم من مجرّد النظافة المعتادة: استعدادٌ روحيّ للوقوف بين يدي الله، يجمع طهارة البدن والثوب والمكان مع طهارة القلب والنية. وتُفتتح بها كتب الفقه غالباً، دلالةً على أصالتها.

مكانتها في الدين

قال النبي ﷺ: "الطهور شطر الإيمان" (مسلم 223). وقال الله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ" (القرآن 2:222). ولا تُقبل الصلاة بغير طهارة؛ قال النبي ﷺ: "لا يقبل الله صلاةً بغير طهور" (مسلم 224).

نوعا الطهارة

  • رفع الحدث: يُرفع الأصغر بـالوضوء، والأكبر بـالغسل، وعند تعذّر الماء بـالتيمم.
  • إزالة النجاسة: تطهير البدن والثوب والمكان من الخبث.

لِمَ هي مهمة؟

تربط الطهارة بين الحسّي والمعنوي. فبتطهير البدن قبل كل صلاة يُذكَّر المؤمن بتطهير قلبه من الذنب والغفلة. وتغرس الانضباط والنظافة ودوام استحضار الوقوف بين يدي الله، وهي من أسباب اشتهار المسلمين بالعناية بالنظافة.

أسئلة شائعة

ما الفرق بين الطهارة والتنظيف المعتاد؟

التنظيف المعتاد يزيل الوسخ الظاهر. أما الطهارة فعبادة لها شروطها ونيّتها، ترفع الحدث وتزيل النجاسة فتصحّ بها الصلاة، وفيها أجر الطاعة لله.

كيف تُحصَّل الطهارة؟

بالوضوء للحدث الأصغر، والغسل للأكبر، والتيمم عند فقد الماء، وبإزالة النجاسة عن البدن والثوب والمكان.

أصل الكلمة والاشتقاق

الطهارة النظافة والنقاء من الجذر الدالّ على الخلوّ من الدنس. وهي في الإسلام الحالة الشرعية المطلوبة للصلاة وسائر العبادات، وتشمل الطهارة الحسية الظاهرة والطهارة المعنوية الباطنة.

المراجع

القرآن الكريم:
2:222, 5:6, 9:108, 74:4
الحديث:
Muslim 223 (purity is half of faith); Muslim 224 (Allah does not accept a prayer without purification); Bukhari 6954 / Muslim 225 (the description of wudu and purity)

مصطلحات ذات صلة